2 hours 35 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
عندما وصف إمام الحرمين أبو المعالي الجويني تلميذه الغزالي في جمله موجزه فقال (الغزالي بحر مغلاق)،،، ذلك ما شعرت به و أدركته ، حينما جلست أمام الغزالي ، و رحت أمسع منه ، و أنصت إليه .. وأستقرئ أثاره.. و أستنطق كتبه لسأله عن موقفه من (العلل و المكاشفة) ، أذ راح ( وحامد ) يتدفق حادرا، كدفاع السيل ، وأخذن حججه البالغة ، و أدلته الدامغة ، و تمثيله المجسم لمعانيه ، و أسلوبه المترجم ، عن قلبه و مشاعره ، قبل ذهنه و افكاه ، اخد كل ذلك يحيط بي ، فتشعب البحث في القضية و اتضحت دروبه ، ر تدخلت غدراته . وبان لي أنه لابد من عددا حتى أستطيع أن الملم أطراف البحث. وأستوفي حواشيه، وأضم نشوه، وألم شعثه