33 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
'كنتُ طفلةً في السابعةِ من عمرِها تأبى تصديقَ أنَّ تقاذُفَ والدَيها بـ 'حلل المطبخ' هو كلُّ ما تحتاجُ إلى معرفتِه عن الحبِّ. أخذتني جَدتي لأعيشَ معها ومنحتْني كلَّ ما أردتُ قبلَ حتى أن أطلبَه، ولكن بقي في أذني رنينُ أواني الطبخِ وهي تصطدمُ بالحائطِ بعدَ أن يتحاشاها والدِي ببراعةٍ أكسبتْه إياها الخبرةُ. لم تغادرْني قطُّ أصواتُ عِراكِ والدي المستمرِّ، وتدخلُ الأسرةِ، ثم طلاقُهما، وهمساتُ الأقاربِ حولَ وضعِ أمي الصحيِّ.' بعد سنوات من انفصالها عن أمها التي شُخصت باضطراب الشخصية الحدية، تعيش صاحبة القصة التجربة نفسها وتسير على خطى أمها في علاقتها مع زوجها وأطفالها. يُجزم من حولها أن الجينات تجعل التاريخ يعيد نفسه، ولكنها مجرد فتاة تفتش عن السعادة والأمان. في حلقة 'على خطى أمي' من فيل، نسلط الضوء على اضطراب الشخصية الحدية، وأعراضه من تقلبات مزاجية واندفاع وحساسية مفرطة. 'الفيل' حلقات صوتية للتوعية بالصحة النفسية في الوطن العربي، جلسات افتراضية للإرشاد النفسي. في كل حلقة، نستمع إلى قصة شاب أو فتاة عربية مع الاضطرابات النفسية، ثم يأتي دور المختص الذي يقدم الشرح والتحليل والمساعدة، قدر الإمكان. هذا المحتوى مقدم من ستوريتل، ومدعوم وممول من قبل مشروع سي اف آي المشغل من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية. استمع الآن.