14 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
' 'كان لتاجر غني ولد اسمه حسن، تبدو على وجهه أمارات الذكاء. وكان هذا الرجل أرمل، فلما أحسّ بقرب موته دعا ابنه وقال له: 'يا بنيّ إني مائت، وأنا أورثك كل مالي، ومن جملته قصري هذا الجميل، وإليك هذه الأربعين مفتاحًا للغرف الأربعين التي فيه. ويمكنك أن تفتح تسعًا وثلاثين منها، أما الغرفة الأربعون فلا تفتحها، لأن فتحها يجر عليك متاعب وويلات'. لم يستمع حسن لنصيحة أبيه، وفتح الغرفة الأربعين، ففتح على نفسه بابًا من الشدائد والمصائب، كلما نجا من واحدة وقع في الأخرى. هل تكتب لحسن النجاة من مكائد الملك ووزيره؟ هذا ما نعرفه من القصة. استمع الآن. '