35 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
من سلسلة 'عن الأمومة واضطرابتها' - إنتاج أصلي لكتاب صوتي في قصيدةِ (أمومةٌ)، كتبتِ الشاعرةُ البولنديةُ أنا سوير لابنتِها: 'أنتِ لن تهزميني لن أكونَ بيضةً لتَشرُخيها في هرولتِكِ نحوَ العالَمِ جسرَ مُشاةٍ تَعبُيرنه في الطريقِ إلى حياتِك أنا سأدافعُ عن نفسي' هناك نسبةٌ منَ النساءِ تُقدَّرُ بحوالَيْ 15 % تعاني من مشاعرَ أشدَّ حِدَّةً بعدَ الولادةِ، كالتملمُلِ وتكدُّرِ المِزاجِ، والتوترِ والقلقِ والنسيانِ، والأفكارِ السلبيةِ، وعدمِ القدرةِ على التفاعلِ ولا على تقبلِ الطفلِ أو رعايتهِ. هذه المشاعرُ لا يدركُ البعضُ أنها من القوةِ والاستمراريةِ بما يستدعي التدخلَ الطبيَّ، وقد تُنكرُ المرأةُ الاعترافَ بتلك المشاعرِ خوفًا من الوصمِ بأنها لا تُقدرُ الأمومةَ وغيرُ قادرةٍ على تربيةِ الطفلِ ولا تستحقُّ نعمةَ الأمومةِ، أو أنها ساديَّةٌ وتريدُ إيذاءَ الطفلِ. هؤلاءِ النسوةُ تتأرجحُ مشاعرُهُنَّ وسلوكيَّاتُهُنَّ ما بينَ الإرهاقِ والتوترِ وعدمِ القدرةِ على رعايةِ الذاتِ أوِ الطفلِ مع شعورٍ شديدٍ بالذنبِ والحزنِ لرفضِهن الطفلَ واختلالِ النومِ وعدمِ التركيزِ ونوباتٍ من الغضبِ، الغالبيةُ من النساءِ تتعافى، إلا أن هنالك نسبةً تكونُ حدةُ الأعراضَ لديهِن أقوى وأكثرَ استمرارًا فيما يُسمَّى اكتئابَ ما بعدَ الولادةِ.