سلامة موسى
حرية الفكر وأبطالها في التاريخ
Cover
Unabridged
5 hours 37 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
يُصدِّر سلامة موسى كتابه بتصدير رمزيٍّ، يورد من خلاله قصة 'التسامح' للكاتب الأميركي الهولندي 'هندريك ويليم فان لون' الذي يقص علينا قصة الإنسان مع الجهل والقيد، العلم والحرية. وانطلق موسى من حيث انتهى هندريك ليقول: إن حرية الفكر هي حرية البَوْح بالأفكار ووضعها موضع التطبيق. وعبر صفحات الكتاب يتتبع المؤلف المراحل المختلفة التي مرَّت بها حرية الفكر، راصدًا ظهور 'التابو' كأول القيود التي حدَّت من حرية الإنسان وجعلته يُقدم على أشياء ويُحجم عن أخرى؛ لأسباب نفسية أو علمية أو دينية أو سلطوية، ومع استعراضه لحال الفكر وأعلامه في العصور القديمة، المسيحية، الإسلام، ثم العصر الحديث؛ يوضِّح أن الدين في ذاته لا يمكن أن يَضطهد، وإنما ينشأ الاضطهاد من السلطة المستعينة بالدين، وربما من الجمهور الذي يفضِّل المألوف على الخلْق والتجريب. و يختم موسى كتابه بفصل أسماه 'في تبرير الحرية الفكرية' ،ويقول فيه : 'إنّ التفكير لا يكون حراً طليقاً حتى نستطيع الإفضاء به إلى غيرنا، لأنّ الفكرة طاقة أى قوة من قوى الذهن، لا تزال منحبسة شأنها شأن جميع القوى المنحبسة، تعذّب الذهن حتى تنصرف بالعمل، أيّ التصريح بالفكرة '.
Lismio