32 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
'«كم يحزننى وجهها المأخوذ / فى هجعة الموت/ كم تحزننى يدها/ موضوعةً هكذا/على صدرها/ مثل غصنٍ قديم/ لن يورق أبدًا». أتكونُ الحياة رحلةً بين يد الأم التي تهدهدنا في المهد، تلك اليد التي عاينها شاعرنا محمد الأشعري وهي تقع أسيرةً في قبضة الموت- وبين يد الحبيبة التي باتت هي أمل شاعرنا ألا يضيع في الزحام؟ يصارح الأشعري يدَ الحبيبة بحقيقة مخاوفه التي لن يمحقها إلا أن تمسك بيده: «لا أريد أن أفقد يدك/ فى زحام هذا الليل/ لا أريد أن أفقد الملمس العذب/ لأصابعك الخائفة/../ لا أريد أن تمر المدينة بيننا/ وأنسى أنك كنت تمسكين يدى /../ لا أريد أن يمر القطار الأخير/ ونحن لا نعرف أين نمضى/../ لا أريد أن أبقى وحيداً/ وأن أبحث عنك/ فكرة البحث وحدها ترعبنى/ كأننى سأصبح بلا يدين!». استمع الآن. '