2 hours 18 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
' في هاتين القصتين، يرسم زفايغ بلغة الفن أثر الحرب حتى في من لم يشارك فيها، من خلال شخصيتين فريدتين، كلتاهما حبيسة عالم خاص بها وحدها. مانديل، بطل القصة الأولى، عجوز ليس له من دنياه غير الكتب، مهووس بها هوسًا صار بفضله مرجعًا لكل طالب وباحث في فيينا وخارجها. عاش في عزلةٍ تامة عما يجري من حله، ولكن الزمن كان يخبئ حدثًا جلل، فهل سيؤثر ذلك عليه؟ وبطل القصة الثانية، هرمان، عجوز ضرير يملك تشكيلة أعمال فنية جمّعها من عرق جبينه، ثم ألزمه فقدانُ بصره البيت، فلم يعد يدري أن الحرب التي تجيئه أصداؤها عن بعد قوّضت الاقتصاد الألماني، وأن التضخم المالي انعكس على أحوال أسرته، فكيف سيتعاملون معه ومع لوحاته الثمينة؟ نصّان مؤثران يعكسان مأساة الإنسان في عالمٍ يتهاوى، كان زفايغ شاهدًا على انحداره، ومُنذرًا بما سيحيق به من دمار أشمل. استمع الآن. '