42 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
وصلت سيارة شُرطة واحدة إلى السرداب، بعد دقائق قدمت سيارة ثانية وثالثة ثم رجال النيابة، لكنهم استعانوا بمصابيح من أجل إنارته، مساحته نحو 80 مترا، ملابس مهترئة في الأنحاء، أقفاص محطمة، أكوام من القمامة، بقايا سجائر، وما تبقى من جثمان القتيل، فرضت الشرطة كردونًا أمنيًا حول المنطقة بعد ازدحام المارة من أصحاب الفضول، انهالت الأسئلة علينا، الإجابات جاءت واحدة، هو مأوى لأطفال الشوارع، يأتون في المساء للمبيت ثم يغادرونه صباحًا، يخشاه الجميع، لا يمر من خلاله أحد مهما كانت الظروف، حذرنا كثيرًا منه، طالبنا بإغلاقه أو مرور رجل شرطي بصورة دورية من أمامه، تلقينا وعود لم تتحقق.. الأجواء الآن ملبدة بالغموض، هيكل عظمي لطفل مجهول، أسباب الجريمة غير معروفة، القاتل حُر طليق لا يعلم أحد من هو، إنها قضية تحتاج إلى جهد كبير في البحث والتقصي للوصول إلى الفاعل، لكنها لن تُحفظ ضد مجهول كما أخبرنا أحد رجال الشرطة. ندخل إلى موقع الجريمة، نكشف أسرارها، نتتبع خطوات القاتل، نستمع إلى الشهود، وننقل لكم صوت الحقيقة، فاستمعوا الآن. هذه تحقيقات صحفية عن جرائم حقيقية مقدمة لكم بشكل درامي الحلقة الثالثة من سلسلة بدم بارد، إنتاج أصلي من كتاب صوتي.