4 hours 22 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
في رواية'الكرسي الهزاز'، تتولى بطلة القصة منى السرد بصفتها شخصية فاعلة فـــي الأحــداث والبـــؤرة التـــي تتفرع عنهـــا الحكايـــات وترتـــد اليها... ومنـــى دكتورة جامعية، تعيش ألماً عميقاً يرتبط بعلاقتهــــا بوالدها حامد عبدالسلام الذكـــي، الصـــارم الذي حــرص على تعليمها ومراقبة دروسها وحرمها من العطف والحنـــان ، فلم تجد مَنْ تشكي إليه عندما تعرضت، في طفولتها، إلى التحرشات الجنسية من عمها ثم من أخــي معلمتها في المدرسة... وعندمـــا تنطلــق الروايـــة، يكون الأب مريضاً، عاد من المستشفى الى البيت ليعيش مع منى بعد أن ماتت زوجته، وتكـــون منــى قد أصبحت استاذة جامعية لامعة وقررت أن تواجه العالم بوعي وقسوة وذاكرتها مثخنة بالجراح والشهــوة والرغبة في التحرر... ولكي تزيل الشكوك التي علقت بذاكرتها منذ محاولات الاغتصاب التي تعرضت لها في طفولتها، استدرجت مراد، أحد طلبتها، ليُصدم والدها من شخصيتها الجديدة ومن ثم لتبدو الرواية، في حيزها الأكبر، مواجهة بين منى والأب الذي تعتبره مسؤولاً عن الجراح التي تعذبها، لكن البناء اللولبي للنص ينقلنا، عبر الاستحضار والاستطراد، إلى بقية المسارات والعلائق المكوّنة لتجربة منى المتحدية لكل ما يحول دون استكمال حريتها وتحقق ذاتها...