3 hours 15 minutes
Some articles contain affiliate links (marked with an asterisk *). If you click on these links and purchase products, we will receive a small commission at no extra cost to you. Your support helps to keep this site running and to continue creating useful content. Thank you for your support!
' من ينظر إلى واقع أمَّتنا المسلمة –الثقافي والفكري- يدرك ما آلَ إليه أمرنا من تبعيَّة ثقافية وفكرية، جعلتْ عقولنا تستنيم لكل ما يُلقى إليها، حتى صارت لدينا مسلَّماتٌ خادعة وبدهيات كاذبة، ترتاح إليها العقول وتؤمن بها! وكان من ثمرة هذه التبعية أن ثقافة عصرنا –في جُملتها- تدور على التهجُّم على تاريخنا السياسي والفكري، والسخرية منه، وازدراء علمائنا وأئمتنا، وفي المقابل الحديث عن أمجاد الغرب وتقدمه وعظمته! ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتناول هذه الظاهرة –التبعية الثقافية- ومعالجتها؛ ببيان معنى التبعية، والعوامل والوسائل التي أدَّت إلى هذه التبعية، ثم بيان مظاهرها وآثارها، وكيف النجاة منها. وقد التزم المؤلفُ بالأسلوب العلمي الهادئ، الموسوم بالموضوعية والدقة المنهجية أثناء معالجته هذه الظاهرة. استمع الآن. '